عبد الحسين الشبستري

1063

اعلام القرآن

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ المائدة 111 . إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ . . . المائدة 112 . قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا . . . المائدة 113 . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ . . . الصفّ 14 . « 1 » يعوق من مشاهير أصنام العرب ، وكان على هيئة فرس . كان مختصّا بقبيلة همدان وخولان ، وقيل : مذحج ، وقيل : مراد ، وكانوا يعبدونه ويقدّسونه ويقدّمون له القرابين والنذور . كان محلّه في معبد في اليمن بقرية خيوان قرب صنعاء ، وقيل : في أرحب ، وقيل ببلخع . كان من جملة الأصنام الخمسة التي وجدت قبل نبيّ اللّه نوح عليه السّلام ، فنقله عمرو بن لحيّ الخزاعيّ مع غيره من الأصنام إلى اليمن ، ودفع يعوق إلى مالك بن مرثد بن جشم الهمدانيّ ، وقيل : دفعه إلى خيوان ، وشجّع الناس على عبادته . والأصنام الأربعة الأخرى وزّعها على قبائل العرب في أنحاء شبه جزيرة العرب لعبادتها . يقال : في الفترة بين آدم عليه السّلام ونوح عليه السّلام كان هناك أشخاص عرفوا بالصلاح والخير

--> ( 1 ) . الانس الجليل ، ج 1 ، ص 162 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 86 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 2 ، ص 741 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ص 322 و 323 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 142 و 148 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 172 و 173 ؛ تاريخ گزيده ، ص 58 ؛ الروض المعطار ، ص 348 ؛ صبح الأعشى ، ج 6 ، ص 90 وج 13 ، ص 272 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 1075 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 405 و 406 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 19 ، ص 828 وج 50 ، ص 204 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 129 ؛ المحبر ، ص 464 ؛ المدهش ، ص 59 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 105 ؛ ملحق المنجد ، ص 750 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 1983 .